top of page

رسالتي العلاجية: 

 

يحمل العلاج لدي رسالة إنسانية سياسية واضحة " أننا نستحق الراحة والرعاية بحجم هذا العالم" . 

بنيت هذه الرسالة على أسس عميقة نابعة من تجاربي الشخصية وتجارب أجسامنا وهي كتالي: 

 

يأتي هذا الاستحقاق بالراحة والرعاية وحجمه الواسع كاجابة على جميع الظروف الشخصية والاجتماعية والسياسية التي نمر بها كشعب ومجتمع وأفراد ، والتى ترغمنا هذه الظروف في الكثير من الأحيان على التخلي عن ذاتنا وأحلامنا وحريتنا، أو في أفضل الحالات تأجيل لحاجاتنا الاساسية (قد يمتد لسنوات) والذي بدوره قد يكون مؤلما جدًا نفسيًا وجسديًا. لذلك أضع نصب عيني أن أقدم بالعلاج ما يفتقده هذا الواقع الحالي وبالاساس الراحة والرعاية والأمان، مع أيمانٍ مطلق أننا نستحق ذلك بحجم هذا العالم وليس أقل من ذلك. 

 

أدرك أن لكل شخصٍ قصته وقصتها في الحياة، ويحمل الجسم هذه القصة بحذافيرها، وهي مجموعة من المشاعر والمواقف والأحداث والانشطة الذي تخزن في الجسم وقد ينتج عنها قوةٌ عضليةٌ بارزة، أو وجعٌ مزمنٌ أو شكلٌ هيكلي خاص. هناك تجليات كثيرة معروفة لدينا اجتماعيا، كمثال "الزعل بجيب المرض"  والتي تؤكد أن حاجاتنا النفسية الاساسية في حالة لم تلبى قد تجلب لجسمنا الامراض والاوجاع. أو قد يمر الجسم معنا بموقفٍ عنصري على أساس قوميتنا أو ديننا أو لوننا أو شكلنا أو ميولنا ومهما كان صغيرًا أو مدويًا له تأثيرٌ علينا جسديًا ونفسيًا. 

 

لذلك أهتم أن تقودني لطافة القلب وحساسية اليدين في التعامل مع كل زائرة وزائر ينوون التقدم لعلاج لدي. وأضع أمام عيني أهمية تقديم العلاج الأفضل والحصول على النتيجة الاقصى وهي رضى والراحة الجسدية والتحرر من أي آلام أخرى مرافقة. في ذات الوقت أرحب بأي ملاحظات وتعديلات ضرورية قبل وبعد العلاج في سبيل تحسين التجربة والملائمة المثلى. 

 

أؤمن بأن كل جسم يحمل قدرةً داخلية للتعافي، وأن وظيفتي في "مساجات ماري" هي توفير الظروف المناسبة له ليحقق هذه القدرة ويصبح التغيير حقيقةً. لذلك أهتم بالتفاصيل الصغيرة والكبيرة وتوفير مساحة ومعاملة آمنة ومريحة لكل انسان يزورني للعلاج. أهتم بتوضيح حدود قدراتي ومعرفتي لكي أتيح أي إمكانية تعافي أخرى وأسعى دائما الى التطوير من نفسي بالجانب العلاجي. 

 

شكرا لقراءتك حتى هذا السطر

أتمنى لك كل الراحة والرعاية بحجم هذا العالم :) 

ماري عزام - شفاعمرو

بحث
سوف تأتي المنشورات قريبًا
بمجرد نشر المنشورات، ستراها هنا.

© 2026 mary's massages

bottom of page